ابن سعد
51
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) حذيم ؟ ، قال : هو ذاك النائم . وكان يشبه المحتلم . فقال النبي . ص : ، لعظمت هذه هراوة يتيم ! ، قال : ثم إن حنيفة وبنيه قاموا إلى أباعرهم . قال : فقال حذيم : يا رسول الله إن لي بنين كثيرة منهم ذو لحى ومنهم دون ذلك . قال حنظلة : وأنا أصغرهم فشمت عليه يا رسول الله . فقال : ، ادن يا غلام ، . فدنا منه فوضع يده على رأسه وقال : ، بارك الله فيك ! ، قال الذيال : فرأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه وبالشاة الوارم ضرعها فيتفل في كفه ثم يضعها على صلعته . ثم يقول : بسم الله على أثر يد رسول الله . ص . ثم يمسح الورم فيذهب . 73 / 7 2931 - عمارة بن أحمر المازني . قال : أخبرت عن الجراح بن مخلد البزاز قال : حدثتني قتيلة بنت جميع المازنية قالت : حدثني يزيد بن حنيف عن أبيه أنه سمع عمارة بن أحمر المازني . قالت قتيلة : وأنا من ولده . قال : كنت في إبلي في الجاهلية أرعاها فأغارت علينا خيل رسول الله . ص . فجمعت إبلي وركبت الفحل فحقب فتفاج يبول فنزلت عنه وركبت ناقة فنجوت عليها واستاقوا الإبل فأتيت رسول الله . ص . فأسلمت فردوها علي ولم يكونوا اقتسموها . قال : قال جواب بن عمارة : فأدركت أنا وأخي حسن الناقة التي ركبها يومئذ عمارة إلى رسول الله . ص . قال الجراح فسمعت بعض المازنيين يقول : الماء الذي كانوا عليه عجلز فوق القريتين . 2932 - أسمر بن مضرس . قال : أخبرنا محمد بن بشار البصري قال : حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد قال : حدثتني أمي جنوب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس . [ قال : أتيت النبي . ص . فبايعته . فقال النبي . ص : ، من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له ، . فخرج الناس يتعادون يتخاطؤون . ] 74 / 7 2933 - عمرو بن عمير . صحب النبي . ص . وروى عنه حديثا من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي زيد المدني عن عمرو بن عمير أن رسول الله . ص . غبر عن
--> 2932 أسد الغابة ( 1 / 80 ) ، والإصابة ( 1 / 41 ) ، والجرح ( 1 / 1 / 343 ) ، وتهذيب الكمال ( 498 ) .